الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٣٧٥٨

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٣٧٥٨ - أَخْبَرَنَا ‌هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ‌يَحْيَى بْنِ أَبِي هَانِئٍ، (١) عَنْ ‌أَبِي حُذَيْفَةَ ، عَنْ ‌عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ قَالَ:

«قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُمْ هَدِيَّةٌ فَقَالَ: أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَإِنْ كَانَتْ هَدِيَّةٌ فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةٌ فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالُوا: لَا، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَقَعَدَ مَعَهُمْ يُسَائِلُهُمْ وَيُسَائِلُونَهُ حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ مَعَ الْعَصْرِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ

في السيرة

  1. إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة حنين وحصار الطائف

    «فقال: "أهدية أم صدقة؟ ١ فإن كانت هدية فإنما يبتغى بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضاء الحاجة، وإن كانت صدقة فإنما يبتغى بها وجه الله عز وجل»

    مرويات غزوة حنين وحصار الطائفمرويات غزوة حنين وحصار الطائف