سنن النسائي (المجتبى) ٣٥٤٤

أحمد بن شعيب النسائي

«فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} قَالَ: نَسَخَتْهَا: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا}»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌قُتَيْبَةُ ثقة ثبت
  3. حدثنا ‌أَبُو الْأَحْوَصِ ثقة, متقن, صاحب حديث
  4. عن ‌سِمَاكٍ صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
  5. عن ‌عِكْرِمَةَ ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
النص كما طُبع

٣٥٤٤ - أَخْبَرَنَا ‌قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ ‌سِمَاكٍ ، عَنْ ‌عِكْرِمَةَ «فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} قَالَ: نَسَخَتْهَا: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} » .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «مرسل حسن، رجاله ثقات غير سِماك - وهو ابن حَرْب - فصدوق، وروايته عن عكرمة خاصَّة مضطربة، وقد توبع قتيبة: هو ابن سعيد، وأبو الأحْوَص: هو سَلَّام بن سُلَيْم، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة العالمية ٣٥٤٤ص 392 https://shamela.ws/book/1339/2638

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣٥٤٤ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣٥٤٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    مرسل حسن، رجاله ثقات غير سِماك - وهو ابن حَرْب - فصدوق، وروايته عن عكرمة خاصَّة مضطربة، وقد توبع قتيبة: هو ابن سعيد، وأبو الأحْوَص: هو سَلَّام بن سُلَيْم، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 392 https://shamela.ws/book/1339/2638