الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٣٤٣٧

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٣٤٣٧ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مَالِكٌ ، ‌وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ‌ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌مَالِكٌ ، عَنْ ‌يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ‌عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، عَنْ ‌عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ .»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

في السيرة

  1. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  2. ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العباد
    متأخر

    «فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدُنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه»

    زاد المعاد في هدي خير العبادزاد المعاد في هدي خير العباد