سنن النسائي (المجتبى) ٣٤٠١

أحمد بن شعيب النسائي

«أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعًا، فَقَامَ غَضْبَانًا، ثُمَّ قَالَ: أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ حَتَّى قَامَ رَجُلٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أَقْتُلُهُ.؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمود بن لبيد

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، ثقة
  3. عن ‌ابْنِ وَهْبٍ ثقة حافظ، عابد
  4. أخبرني ‌مَخْرَمَةُ صدوق
  5. عن ‌أَبِيهِ ثقة
  6. سمعت ‌مَحْمُودَ بْنَ لَبِيدٍ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٤٠١ - أَخْبَرَنَا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ‌ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌مَخْرَمَةُ ، عَنْ ‌أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ ‌مَحْمُودَ بْنَ لَبِيدٍ قَالَ: «أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعًا، فَقَامَ غَضْبَانًا، ثُمَّ قَالَ: أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ حَتَّى قَامَ رَجُلٌ وَقَالَ: ⦗١٤٣⦘ يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أَقْتُلُهُ.؟»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «رجاله ثقات، محمود بن لَبيد وُلد في حياة النبي ﷺ ، ولم تصحَّ له رؤيةٌ ولا سماعٌ من النبي ﷺ ، كما في "التهذيب"، وقال الحافظ ابن حجر "الفتح" ٩/ ٣٦٢: لم يثبت له منه سماع، وإن ذكره بعضهم في الصحابة فلأجل الرؤية. انتهى. ومَخْرَمَة بن بُكَيْر لم يسمع من أبي»

    في رجالهطبعة الرسالة العالمية ٣٤٠١ص 265 https://shamela.ws/book/1339/2511

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٣٤٠١ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٣٤٠١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، محمود بن لَبيد وُلد في حياة النبي ﷺ ، ولم تصحَّ له رؤيةٌ ولا سماعٌ من النبي ﷺ ، كما في "التهذيب"، وقال الحافظ ابن حجر "الفتح" ٩/ ٣٦٢: لم يثبت له منه سماع، وإن ذكره بعضهم في الصحابة فلأجل الرؤية. انتهى. ومَخْرَمَة بن بُكَيْر لم يسمع من أبيه شيئًا، إنما يروي من كتاب أبيه، قاله أحمد وابنُ م

    ص 265 https://shamela.ws/book/1339/2511