الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٣٢٥٤

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٣٢٥٤ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌يَزِيدُ ، عَنْ ‌حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ‌ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، حَدَّثَنِي ‌ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌أُمِّ سَلَمَةَ :

«لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ فَلَمْ تَزَوَّجْهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَخْبِرْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى، وَأَنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدٌ. فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا: أَمَّا قَوْلُكِ: إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى، فَسَأَدْعُو اللهَ لَكِ فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ: إِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ، فَسَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ: أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدٌ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلَا غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكَ. فَقَالَتْ لِابْنِهَا: يَا عُمَرُ، قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَوَّجَهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أُمِّ سَلَمَةَ

مُخْتَصَرٌ.

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية٣٢٥٤صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)٣٢٥٤صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف، ابن عُمر بن أبي سَلَمة لا يُعرف كما ذكر الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٥/ ٣٠٩، وذكر المِزِّي في "تهذيب الكمال" أنه يحتمل أن يكون محمد بن عمر بن أبي سلمة، لكن محمد هذا قال فيه أبو حاتم ص 150 https://shamela.ws/book/1339/2396