الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٢٩٢٠

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٢٩٢٠ - أَخْبَرَنَا ‌يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌حَجَّاجٌ، عَنِ ‌ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ: أَنَّ ‌طَاوُسًا أَخْبَرَهُ عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ :

«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُهُ إِنْسَانٌ بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌ابْنِ عَبَّاسٍ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية٢٩٢٠صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)٢٩٢٠صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث عن سليمان الأحول - وهو ابن أبي مسلم - فانتفت شبهة تدليسه. وطاوُس: هو ابن كَيْسان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم ص 383 https://shamela.ws/book/1339/2140