الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٢٦١٤

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٢٦١٤ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌الْحَكَمُ ، عَنْ ‌إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ‌الْأَسْوَدِ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ :

«أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَتُعْتِقَهَا، وَإِنَّهُمُ اشْتَرَطُوا وَلَاءَهَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ. وَخُيِّرَتْ حِينَ أُعْتِقَتْ، وَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْمٍ، فَقِيلَ: هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَائِشَةَ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية٢٦١٤صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)٢٦١٤صفحته

حواشي الطبعة

صحيح، وقوله: "وكان زوجُها حُرًّا" مُدْرَجٌ من قول الأسود - وهو ابن يزيد النَّخَعيّ - أو مَن دونَه، كما سيأتي. عمرو بن يزيد: هو الجَرْميّ، والحَكَم: هو ابن عُتَيْبَة، وإبراهيم: هو ابن يزيدَ النَّخَعِيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم ص 156 https://shamela.ws/book/1339/1913