سنن النسائي (المجتبى) ٢٤٣٦

أحمد بن شعيب النسائي

«قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ - لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ - أَنْ لَا آتِيَكَ وَلَا آتِيَ دِينَكَ، وَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً لَا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَحْيِ اللهِ بِمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: بِالْإِسْلَامِ. قُلْتُ: وَمَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: أَنْ تَقُولَ: أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ إِلَى اللهِ وَتَخَلَّيْتُ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ثقة
  3. حدثنا ‌مُعْتَمِرٌ ثقة
  4. سمعت ‌بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ صدوق
  5. عن ‌أَبِيهِ صدوق
  6. عن ‌جَدِّهِ صحابي
النص كما طُبع

٢٤٣٦ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ ‌بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌جَدِّهِ قَالَ: «قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ - لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ - أَنْ لَا آتِيَكَ وَلَا آتِيَ دِينَكَ، وَإِنِّي كُنْتُ امْرَأً لَا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلَّا مَا عَلَّمَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ، وَإِنِّي ⦗٥⦘ أَسْأَلُكَ بِوَحْيِ اللهِ بِمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: بِالْإِسْلَامِ. قُلْتُ: وَمَا آيَاتُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: أَنْ تَقُولَ: أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ إِلَى اللهِ وَتَخَلَّيْتُ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده حسن من أجل حكيم - وهو ابن معاوية بن حَيْدَة - وبقية رجاله ثقات، غير أنَّ بَهْزَ بنَ حكيم فيه بعضُ كلام يُنزله عن درجة الثقة قليلًا. مُعتمر: هو ابن سليمان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ٢٤٣٦ص 6 https://shamela.ws/book/1339/1763

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ٢٤٣٦ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ٢٤٣٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل حكيم - وهو ابن معاوية بن حَيْدَة - وبقية رجاله ثقات، غير أنَّ بَهْزَ بنَ حكيم فيه بعضُ كلام يُنزله عن درجة الثقة قليلًا. مُعتمر: هو ابن سليمان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 6 https://shamela.ws/book/1339/1763