الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ٢٣٥٧

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

٢٣٥٧ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو الْغُصْنِ - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ - قَالَ: حَدَّثَنِي ‌أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي ‌أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ:

«قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد