النسائي ٢٢٣٩
سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية
٢٢٣٩ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
«خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَابٌ لَا نَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ، قَالَ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم ٨٥٪
أين هو
النسائي ٢٢٣٩
في الفقه
- مقاصد العبادات للعز ابن عبد السلاممقاصد العبادات للعز ابن عبد السلام
«للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له»