النسائي ٢٠٠٩
سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية
«اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا.»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: علي بن عبد الأعلى بن عامر ٨٥٪
شاهد من صحابي آخر ×١٫٣٠في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
النسائي ٢٠٠٩
الغريب
- مِنْ قَوْلِهِمْ مَا زَبَاهُمْ إِلَى هَذَا(زبا)، فيه
(س) فِيهِ «أَنَّهُ نَهَى عَنْ مَزَابِي القُبُور» هِيَ مَا يُنْدَب بِهِ الْمَيِّتُ ويُنَاح بِهِ عَلَيْهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ مَا زَبَاهُمْ إِلَى هَذَا: أَيْ مَا دَعاَهم. وَقِيلَ هِيَ جمعُ مِزْبَاةٍ، مِنَ الزُّبْيَةِ وَهِيَ الحُفْرة، كَأَنَّهُ- وَاللَّهُ أَعْلَمُ- كَره أَنْ يُشَق القَبْرُ ضَرِيحا كالزُّبْية وَلَا يُلْحَد، ويَعْضُده قَوْلُهُ «اللَّحْدُ لَنَا والشَّقُّ لِغَيْرنا» وَقَدْ صَحَّفه بعضُهم فَقَالَ: عَنْ مَراثِي القُبُور «١» .