الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ١٩٤٧

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

١٩٤٧ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا ‌سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَمَّتِهِ ‌عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ خَالَتِهَا أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ‌عَائِشَةَ قَالَتْ:

«أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ مِنْ صِبْيَانِ الْأَنْصَارِ فَصَلَّى عَلَيْهِ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: طُوبَى لِهَذَا، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ لَمْ يَعْمَلْ سُوءًا وَلَمْ يُدْرِكْهُ قَالَ: أَوَغَيْرُ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ خَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا وَخَلَقَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا وَخَلَقَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَائِشَةَ

في القرآن

في كتب التفسير
  1. محمد عبد العظيم الزرقانيت ١٣٦٧هـ، مناهل العرفان في علوم القرآن
    معاصر

    «في أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلا»

    مناهل العرفان في علوم القرآنمناهل العرفان في علوم القرآن