الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ١٧٨٧

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

١٧٨٧ - أَخْبَرَنَا ‌هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ ‌زَائِدَةَ ، عَنْ ‌سُلَيْمَانَ، عَنْ ‌حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ‌عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ ‌سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ ‌أَبِي الدَّرْدَاءِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ، وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى أَصْبَحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أَبِي الدَّرْدَاءِ

خَالَفَهُ سُفْيَانُ.

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٨٢٨٦(من أتى فراشه) لينام (وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه) أي نام قهرا عليه (حتى يصبح كتب له ما نوى) إنما الأعمال بالنيات وفيه أن الأمور بمقاصدها (وكان نومه صدقة عليه من ربه)

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٢٨٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٢٨٦