النسائي ١٦٥٥
سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية
١٦٥٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا، إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَلَّ»
خَالَفَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٧٢٪أضعف رجل: عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش ٨٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
النسائي ١٦٥٥
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«ما مات رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، حتى كان أكثر صلاته»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«ما مات رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حتى كان أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة وكان أحبّ العمل إليه»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد