الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ١٥٧٦

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

١٥٧٦ - أَخْبَرَنَا ‌قُتَيْبَةُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ ‌دَاوُدَ ، عَنْ ‌عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ ‌أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

«كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الثَّانِيَةِ وَسَلَّمَ، قَامَ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ، وَإِلَّا أَمَرَ النَّاسَ بِالصَّدَقَةِ، قَالَ: تَصَدَّقُوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية١٥٧٦صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)١٥٧٦صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد العزيز: وهو ابن محمد الدَّراوردي، قتيبة: هو ابن سعيد، وداود: هو ابن قيس الفرَّاء. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم ص 294 https://shamela.ws/book/1339/1253