النسائي ١٥٦٧
سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية
١٥٦٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
«خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ عِيدٍ، فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ : بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ فَقَالَ: بِقَافْ وَ {اقْتَرَبَتِ}»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
النسائي ١٥٦٧
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| الطبعة المصرية | ١٥٦٧ | صفحته |
| طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨) | ١٥٦٧ | صفحته |
حواشي الطبعة
حديث صحيح، وهذا إسناد - وإن كان ظاهره الانقطاع - قد صرَّح فُليح بن سليمان باتِّصاله كما سيأتي في التخريج، وقال النووي في "شرح صحيح مسلم" ٦/ ١٨١ عن هذه الطريق: هذه متَّصلة، فإنَّه - يعني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة - أدرك أبا واقد الليثي بلا شكّ، وسمعه بلا خلاف. اهـ. وقد قوَّى اتِّصاله البيهقي وابن ص 287 https://shamela.ws/book/1339/1246