الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي ١٣٧٩

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

١٣٧٩ - أَخْبَرَنَا ‌مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ‌الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ ‌الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ

«أَنَّهُمْ ذَكَرُوا غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عِنْدَ ‌عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَسْكُنُونَ الْعَالِيَةَ، فَيَحْضُرُونَ الْجُمُعَةَ وَبِهِمْ وَسَخٌ، فَإِذَا أَصَابَهُمُ الرَّوْحُ سَطَعَتْ أَرْوَاحُهُمْ، فَيَتَأَذَّى بِهَا النَّاسُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَوَلَا يَغْتَسِلُونَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَائِشَةَ

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة المصرية١٣٧٩صفحته
طبعة الرسالة العالمية محمد رضوان عرقسوسي (جـ ١، ٢، ٥، ٦)، ومحمد أنس مصطفى الخن (جـ ٣، ٤، ٧، ٨)١٣٧٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، الوليد: هو ابن مسلم القرشي، وهو - وإن كان يدلِّس تدليس التسوية - صرَّح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد، فانتفت شبهة تدليسه. وهو في "السنن الكبرى" برقم ص 146 https://shamela.ws/book/1339/1105