سنن النسائي (المجتبى) ١٣٢٠

أحمد بن شعيب النسائي

«سَأَلَ ‌عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا وَضَعَ، اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا رَفَعَ، ثُمَّ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ عَنْ يَمِينِهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ عَنْ يَسَارِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عمر

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثقة
  3. عن ‌حَجَّاجٍ ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
  4. قال ‌ابْنُ جُرَيْجٍ: ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  5. أنبأنا ‌عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ثقة
  6. عن ‌مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ثقة فقيه
  7. عن ‌وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ صحابي
  8. أنه ‌عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ صحابي
  9. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٣٢٠ - أَخْبَرَنَا ‌الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، عَنْ ‌حَجَّاجٍ ، قَالَ ‌ابْنُ جُرَيْجٍ: أَنْبَأَنَا ‌عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ ‌مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ عَمِّهِ ‌وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ أَنَّهُ «سَأَلَ ‌عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا وَضَعَ، اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا رَفَعَ، ثُمَّ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ عَنْ يَمِينِهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ عَنْ يَسَارِهِ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. وهو في "السنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ١٣٢٠ص 102 https://shamela.ws/book/1339/1061

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ١٣٢٠ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ١٣٢٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. وهو في "السنن الكبرى" برقم

    ص 102 https://shamela.ws/book/1339/1061