الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

النسائي ١٣٢

سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية

١٣٢ - أَخْبَرَنَا ‌زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَيُّوبُ ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ، فَقَالُوا: أَلَا نَأْتِيكَ بِوَضُوءٍ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلَاةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌ابْنِ عَبَّاسٍ

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٣١٤٠(بركة الطعام) أي نموه وزيادة نفعه في البدن (الوضوء قبله) أي تنطيف اليد بغسلها (والوضوء بعده) كذلك قال الطيبي: معنى بركته قبله نموه وزيادة نفعه وبعده دفع ضرر الغمر الذي علق بيده وعيافته وقال الزين العراقي: أراد نفع البدن به وكونه يمري فيه لما فيه من النظافة فإن الأكل معها بنهمة وشهوة بخلافه مع عدمها فربما يقذر الطعام فل …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣١٤٠فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣١٤٠

يظهر هنا ١ من ٢