سنن النسائي (المجتبى) ١٣٠

أحمد بن شعيب النسائي

«رَأَيْتُ ‌عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ قَعَدَ لِحَوَائِجِ النَّاسِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ أُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَأَخَذَ مِنْهُ كَفًّا فَمَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ فَضْلَهُ فَشَرِبَ قَائِمًا، وَقَالَ: إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ هَذَا، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ، وَهَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عليا

السند

  1. أحمد بن شعيب النسائي
  2. أخبرنا ‌عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ صدوق
  3. حدثنا ‌بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ثقة ثبت
  4. حدثنا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. عن ‌عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، ثقة
  6. سمعت ‌النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ ثقة
  7. قال ‌عَلِيًّا أحد العشرة
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٣٠ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ ، عَنْ ‌عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، ⦗٨٥⦘ قَالَ: سَمِعْتُ ‌النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ قَالَ: «رَأَيْتُ ‌عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ قَعَدَ لِحَوَائِجِ النَّاسِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ أُتِيَ بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَأَخَذَ مِنْهُ كَفًّا فَمَسَحَ بِهِ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ فَضْلَهُ فَشَرِبَ قَائِمًا، وَقَالَ: إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ هَذَا، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ، وَهَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده صحيح. عمرو بن يزيد: هو أبو بُرَيْد الجَرْميّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة العالمية ١٣٠ص 101 https://shamela.ws/book/1339/206

في طبعاته

  • الطبعة المصرية رقمه ١٣٠ الصفحة
  • طبعة الرسالة العالمية رقمه ١٣٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. عمرو بن يزيد: هو أبو بُرَيْد الجَرْميّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم

    ص 101 https://shamela.ws/book/1339/206