النسائي ١٠٧٦
سنن النسائي (المجتبى)، الطبعة المصرية
١٠٧٦ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، (ح) وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ»
وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
الشواهد
«وفي الباب عن علي، وأنس، وأبي هريرة، وابن عباس، وخفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري،: «حديث البراء حديث حسن صحيح» واختلف أهل العلم في القنوت في صلاة الفجر، فرأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم: القنوت في صلاة الفجر، وهو قول الشافعي " ⦗٢٥٢⦘ وقال أحمد، وإسحاق: لا يقنت في الفجر إلا عند»