النسائي الكبرى
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ عِنْدَ عُثْمَانَ، فَقَالَ عُثْمَانُ:
«خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى - يَعْنِي فِتْيَةٍ -» «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ، فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَا فَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاءٌ»
وِجَاءٌ» ، خَالَفَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: علقمة بن قيس النخعي ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى
في الفقه
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«من كان منكم ذا طول فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث