النسائي الكبرى ٩٩٨٢
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٩٩٨٢ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِي سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ مِمَّا قُلْتُ لَكَ، إِنَّمَا قُلْتُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ» «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ»
حْمَدِ اللهَ» فَذَكَرَ بَعْضَ الْمَحَامِدِ وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ ".