الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٩٩٥

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

«إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٤١٢٣إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فَكَبِّرُوا وَإِذا قَرَأَ فأَنْصِتُوا وَإِذا قالَ سَمِعَ الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤١٢٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤١٢٣

  2. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٤١٢٤إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا قال {غير المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضّالِينَ} فَقولوا: آمِينَ وَإِذا ركع فاركعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤١٢٤صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤١٢٤

يظهر هنا ٢ من ٧