النسائي الكبرى ٩٧٩١
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
««مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللهُمَّ رَبَّ هذه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا، الْوَسِيلَةَ، وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن المنكدر ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥
أين هو
النسائي الكبرى ٩٧٩١
الغريب
- تمم(تمم)، ومنه حديث دعاء الأذان
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ دُعَاءِ الْأَذَانِ «اللَّهُمَّ ربَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّة» وصفَها بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى، ويُدْعى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحق صفَة الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ.
- ربب(ربب)، ومنه حديث إجابة المؤذن
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ إجابةِ المؤذِّن «اللَّهُم رَبَّ هَذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ» أَيْ صاحِبَها. وَقِيلَ المُتَمِّم لَهَا والزَّائد فِي أَهْلِهَا وَالْعَمَلِ بِهَا وَالْإِجَابَةِ لَهَا.