النسائي الكبرى ٩٧٦٦
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٩٧٦٦ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ: أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ: أَيَا أَبَهْ، إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ: اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، ثَلَاثًا حِينَ، يَعْنِي: تُصْبِحُ، وَثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي، وَتَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، تُعِيدُهَا ثَلَاثًا حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلَاثًا حِينَ، يَعْنِي: تُمْسِي؟ قَالَ: نَعَمْ يَا بُنَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنِ أسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ ". قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثِقَةٌالحكم
النسائيجَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ
ميزان الطرق
٧٠٪أضعف رجل: جعفر بن ميمون ٥٥٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
النسائي الكبرى ٩٧٦٦
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٣١٣٥اللهمَّ عافِنِي فِي بَدَنِي اللهمَ عافِنِي فِي سَمْعِي اللهمَّ عافِنِي فِي بَصَرِي اللهُمَّ إنِّي أعُوذُ بك من الكفْرِ والفَقْرِ اللهمَّ إِنّي أعوذ بكَ منْ عذابِ القَبْرِ لَا إِله إلاّ أنْتَ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣١٣٥صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣١٣٥
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
١٥١٠(اللهم عافني في بدني) من الأسقام والآلام (اللهم عافني في سمعي) أي القوة المودعة في الجارحة وإرادة الاستماع بعيدة (اللهم عافني في بصري) خصهما بالذكر بعد ذكر البدن لأن العين هي التي تنظر آيات الله المثبتة في الآفاق والسمع يعني الآيات المنزلة فهما جامعان لدرك الآيات العقلية والنقلية وإليه سر قوله في حديث آخر اللهم أمتعنا …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٥١٠فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٥١٠
يظهر هنا ٢ من ٥