الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٩٦١٦

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٩٦١٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَهُوَ ثِقَةٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقَيْلُ بْنُ طَلْحَةَ السُّلَمِيُّ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ، أَنَّهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَنُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنَا عَمَلًا لَعَلَّ اللهَ يَنْفَعُنَا بِهِ، قَالَ:

«لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَلَوْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ، وَإِيَّاكَ وَتَسْبِيلَ الْإِزَارِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالْخُيَلَاءُ لَا يُحِبُّهَا اللهُ، وَإِذَا سَبَّكَ رَجُلٌ بِمَا يَعْلَمُهُ فِيكَ فَلَا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّهُ يَكُونُ أَجْرُ ذَلِكَ لَكَ وَوَبَالُهُ عَلَيْهِ»

إِسْبَالُ الْإِزَارِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ فِي ذَلِكَ

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «لا تُحَقِّرَنَّ من المعروف شيئاً، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة