الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٩٢٠٠

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

««كَمْ طَلَّقَكِ» «صَدَقَ وَلَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ اعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ تُلْقِينَ ثِيَابَكِ عَنْكِ فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَآذِنِينِي، فَخَطَبَنِي خُطَّابٌ مِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ وَأَبُو الْجَهْمِ» «أَمَّا مُعَاوِيَةُ تَرِبٌ خَفِيفُ الْحَالِ، وَأَبُو الْجَهْمِ يَضْرِبُ النِّسَاءَ، أَوْ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ، وَلَكِنْ عَلَيْكِ بِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ» «انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه فاطمة بنت قيس