النسائي الكبرى ٩٠٢٥
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٩٠٢٥ - أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَخِي، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ أَبَا سَلَامٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَاهُ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ:
«السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ: فَدَفَعْتُهُ حَتَّى صَرَعْتُهُ، فَقَالَ: لِمَ دَفَعْتَنِي؟ قُلْتُ: أَلَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَنَا أُسَمِّيهِ بِالِاسْمِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَجَلْ أَهْلِي سَمُّونِي مُحَمَّدًا» قَالَ: جِئْتُ لِأَسْأَلَ قَالَ: «فَيَنْفَعُكَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ» فَقَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ» فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَرَأَيْتَ إِذَا بُدِّلَتِ السَّمَوَاتُ غَيْرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ؟ قَالَ: «فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجَسْرُ» قَالَ: فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ أَجَازَهُ اللهُ؟ قَالَ: «فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ» قَالَ: فَأَيُّ شَيْءٍ يُتْحَفُ بِهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «زَائِدَةُ كَبِدِ نُونٍ» قَالَ: فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ؟ قَالَ: «يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا» قَالَ: فَمَا شَرَابُهُمْ؟ قَالَ: «مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلَا» قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ الْيَهُودِيُّ: أَسْأَلُكَ عَنْ وَاحِدَةٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ قَالَ: " «أَجَلْ أَهْلِي سَمُّونِي مُحَمَّدًا» «فَيَنْفَعُكَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ» «سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ» «فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجَسْرُ» «فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ» «زَائِدَةُ كَبِدِ نُونٍ» «يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا» «مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلَا» «سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ» «إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ، فَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَ بِإِذْنِ اللهِ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنَّثَ بِإِذْنِ اللهِ» «لَقَدْ سَأَلَنِي حِينَ سَأَلَنِي، وَمَا عِنْدِي عِلْمٌ حَتَّى أَنْبَأَنِي اللهُ بِهِ»
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«أن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة أصفر رقيق»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«بِإِذْنِ اللَّهِ، وَإِنَّ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«قال: «ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها» . قال: فما شرابهم»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- محمد بن إلياس الفالوذةت ١٤٤٠هـ، الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)معاصر
«قال: (ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها) ، قال: فما شرابهم»
الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)