الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٨٩٢٠

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٨٩٢٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَمَّتِي أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ:

«أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟» «فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟» «فَأَحْسِنِي، فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حصين بن محصن

اللهِ لَا آلُوهُ قَالَ: «فَأَحْسِنِي، فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ»

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي