الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٨٩٠١

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٨٩٠١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةٍ، وَقَدْ نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي عَبَاءَةً، وَعَلَى عُرْضِ بَيْتِهَا سِتْرٌ أَرْمَنِّيٌّ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ لِي: يَا عَائِشَةُ

«مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟ فَهَتَكَ الْعُرْضَ حَتَّى وَقَعَ الْأَرْضَ، وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ، فَهَبَّتْ رِيحٌ، فَكَشَفَتْ نَاحِيَةً عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لَعَبٍ» «مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟» «وَمَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسَطَهُنَّ؟» «وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ؟» «فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ؟» «أَوَ مَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ، فَضَحِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث

حَانِ؟» قَالَتْ: «أَوَ مَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ، فَضَحِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ»

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي