النسائي الكبرى ٨٨٦٣
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٨٦٣ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
«فَقَدْتَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَتَبِعْتُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ» «سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا لَاحِقُونَ، اللهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ» «وَيْحَهَا، لَوْ تَسْتَطِيعُ مَا فَعَلَتْ»
قَالَ: «وَيْحَهَا، لَوْ تَسْتَطِيعُ مَا فَعَلَتْ»
ميزان الطرق
٢١٪أضعف رجل: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ٢٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
النسائي الكبرى ٨٨٦٣
الغريب
- دور(دور)، ومنه حديث زيارة القبور
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ «سلامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ» سَمَّى موضعَ الْقُبُورِ دَاراً تَشْبِيهًا بِدَارِ الأْحياءِ لاجتماعِ الموتَى فِيهَا.
- ويشهَدُ لَهُ الْحَدِيثُ الصحيحُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخل الْقُبُورَ قَالَ(سلم)، والسنة لا تختلف في تحية الأموات والأحياء. ويشهد له الحديث الصحيح أنه كان إذا دخل القبور قال:
وَالسُّنَّةُ لَا تَخْتلفُ فِي تَحِية الأمواتِ وَالْأَحْيَاءِ. ويشهَدُ لَهُ الْحَدِيثُ الصحيحُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخل الْقُبُورَ قَالَ: «سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَار قَومٍ مُؤْمِنِينَ» .