النسائي الكبرى ٨٦٢٧
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٦٢٧ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ دَعَاهُ فَأَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا وَقَالَ:
«اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ، وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثٍ، فَإِنْ أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمُ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنْ فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنْ هُمْ أَسْلَمُوا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ كَأَعْرَابِ الْمُؤْمِنِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» «عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَنَّ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ، وَالْفَيْءِ شَيْءٌ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ، فَإِنْ هُمْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكَفَّ عَنْهُمْ، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ حِصْنًا فَأَرَادُوا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ، وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ تَعَالَى، وَلَا ذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَاجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَمَ آبَائِكَ وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ، وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ تَعَالَى، وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ حِصْنًا فَأَرَادُوا عَلَى أَنْ تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ أَمْ لَا وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكَ»
َى حُكْمِكَ»
المتابعات
- سليمان بن بريدة بن الحصيب
- علقمة بن مرثد أبو داود ٢٦١٢ابن ماجه ٢٨٥٨
- شعبة بن الحجاج بن الورد النسائي الكبرى ٨٧٣١
- عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
- محمود بن غيلان
متابعة تامةمتابعة قاصرة
طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.
- النسائي الكبرى ٨٧٣١متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند شعبة بن الحجاج بن الورد
بريدة بن حصيب الأسلمي ← سليمان بن بريدة بن الحصيب ← علقمة بن مرثد ← شعبة بن الحجاج بن الورد ← إبراهيم بن طهمان بن شعبة ← حفص بن عبد الله بن راشد ← أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد
- أبو داود ٢٦١٢متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند علقمة بن مرثد
بريدة بن حصيب الأسلمي ← سليمان بن بريدة بن الحصيب ← علقمة بن مرثد ← سفيان بن سعيد بن مسروق ← وكيع بن الجراح بن مليح ← محمد بن سليمان وهو ابن أبي داود
- ابن ماجه ٢٨٥٨متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند علقمة بن مرثد
بريدة بن حصيب الأسلمي ← سليمان بن بريدة بن الحصيب ← علقمة بن مرثد ← سفيان بن سعيد بن مسروق ← محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان ← محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي