النسائي الكبرى ٨٦٠٢
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٦٠٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ قَالَ صَاحِبُهُ:
«لَا تَقُلْ نَبِيًّا لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتِ بَيِّنَاتٍ» «لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ وَلَا تَسْحَرُوا، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ، وَلَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ» «نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ» «فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي» «إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودٌ»
ّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنِ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودٌ» اللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن العلاء بن كريب ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ٨٦٠٢
في الفقه
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ. فَأَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَسَألَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَينَاتٍ»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث