الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٨٥٩٧

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٨٥٩٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الْمُشْرِكِينَ لَمَّا رَهِقُوا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي سَبْعَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ:

«مِنْ يُرُدَّ هَؤُلَاءِ عَنَّا، وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَلَمَّا أُرْهِقُوا أَيْضًا» «مَنْ يَرُدَّ هَؤُلَاءِ عَنِّي، وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ حَتَّى قَتَلَ سَبْعَةً» «مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ثابت

مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا»

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي