الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٨٥٨٧

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٨٥٨٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ» «أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ؟» «ائْذَنْ لِي فَلْأَقُلْ» " قُلْ: فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: وَذِكْرُ مَا بَيْنَهُمْ " «إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَرَادَ مِنَّا صَدَقَةً وَقَدْ عَنَانَا» «وَأَيْضًا وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ» «إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ الْآنَ وَنَكْرَهُ، أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِي سَلَفًا» «فَمَا تَرْهَنُنِي تَرْهَنُنِي نِسَاءَكُمْ؟» «أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ أَنَرْهَنَكَ نِسَاءَنَا؟» «أَتَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ» «يَسُبُّ ابْنَ أَحَدِنَا» «رَهْنٌ فِي وَسْقَيْنِ، وَلَكِنْ نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ يَعْنِي السِّلَاحَ» «نَعَمْ، فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَانْطَلَقَ هُوَ وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ، وَهُوَ رَضِيعُهُ، وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ، وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِالْحَارِثُ وَأَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ فَجَاءُوا فَدَعُوهُ لَيْلًا فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ» «إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّدٌ وَرَضِيعُهُ أَبُو نَائِلَةَ إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ لَيْلًا لَأَجَابَ» «إِنِّي إِذَا جَاءَ فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدَيَّ إِلَى رَأْسِهِ، فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَدُونَكُمْ، فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ» «نَعَمْ، تَحْتِي فُلَانَةُ أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ» «فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ؟» «فَتَنَاوَلَ فَشَمَّ» «أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَعُودَ؟» «فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جابر

سَوْفَ أَمُدُّ يَدَيَّ إِلَى رَأْسِهِ، فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَدُونَكُمْ، فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ» فَقَالُوا: نَجْدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ فَقَالَ: «نَعَمْ، تَحْتِي فُلَانَةُ أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ» قَالَ: «فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، فَشَمَّ قَالَ: «فَتَنَاوَلَ فَشَمَّ» قَالَ: «أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَعُودَ؟» قَالَ: «فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ» ثُمَّ قَالَ: «دُونَكُمْ» قَالَ: «فَقَتَلُوهُ»

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي