الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٨٥٨١

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٨٥٨١ - أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ زُهَيْرٍ، وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ:

«اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ» «كُونُوا مَكَانَكُمْ لَا تَبْرَحُوا، وَإِنْ رَأَيْتُمُ الطَّيْرَ تَخْطَفُنَا» «أَنَا وَاللهِ رَأَيْتُ النِّسَاءَ بَادِيَاتٍ خَلَاخِيلَهُنَّ قَدِ اسْتَرْخَتْ ثِيَابَهُنَّ يَصْعَدْنَ الْجَبَلَ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْأَمْرِ مَا كَانَ مَضَوْا» «كَيْفَ تَصْنَعُونَ؟» «فَمَضَوْا، فَكَانَ الَّذِي كَانَ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ» «أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ؟» «لَا تُجِيبُوهُ» «أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ» «أَفِيكُمْ مُحَمَّدٌ؟ الثَّالِثَةَ فَلَمْ يُجِيبُوهُ» «أَفِيكُمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ» «أَفِيكُمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ؟ فَلَمْ يُجِيبُوهُ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا» «أَفِيكُمُ ابْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى قَالَهَا؟ ثَلَاثًا فَلَمْ يُجِيبُوهُ» «أَمَّا هَؤُلَاءِ فَقَدْ كُفِيتُمُوهُمْ فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ» «لَنَا عُزَّى وَلَا عُزَّى لَكُمْ» «اللهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ» «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا» «لَمْ تَسُؤْنِي»
رسول الله ﷺ، رواه عنه البراء

ثُمَّ قَالَ: «أَفِيكُمُ ابْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى قَالَهَا؟ ثَلَاثًا فَلَمْ يُجِيبُوهُ» فَقَالَ: «أَمَّا هَؤُلَاءِ فَقَدْ كُفِيتُمُوهُمْ فَلَمْ يَمْلِكْ عُمَرُ نَفْسَهُ» فَقَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ، هَا هُوَ ذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَنَّا أَحْيَاءٌ، وَلَكَ مِنَّا يَوْمُ سَوْءٍ، فَقَالَ: " يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ، وَالْحَرْبُ سِجَالٌ وَقَالَ: فِي حَدِيثِ زِيَادٍ ثُمَّ قَالَ: «اعْلُ هُبَلُ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَجِيبُوهُ» فَقَالُوا: مَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قُولُوا: اللهُ أَعَزُّ وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ: اللهُ أَعَلَى وَأَجَلُّ ثُمَّ قَالَ: «لَنَا عُزَّى وَلَا عُزَّى لَكُمْ» فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَجِيبُوهُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا: «اللهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ» ثُمَّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا» ثُمَّ قَالَ: «لَمْ تَسُؤْنِي»

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تحفة الأشراف للمزي