النسائي الكبرى ٨٥٣٩
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٥٣٩ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: أَتَيْنَا بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ اللَّيْثِيَّ فَقَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَكَانَ مِنْ رَهْطِهِ قَالَ:
«بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَغَارَتْ عَلَى قَوْمٍ فَشَذَّ مِنَ الْقَوْمِ رَجُلٌ، فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ مَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرُهُ فَقَالَ الشَّاذُّ: «مَنِ الْقَوْمُ؟ إِنِّي مُسْلِمٌ فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى مَا» قَالَ: «فَضَرَبَهُ، فَقَتَلَهُ، فَنَمَى الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» فَقَالَ فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا: فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ: «الْقَاتِلُ وَاللهِ مَا كَانَ الَّذِي» قَالَ: «إِلَّا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَمَّنْ قَبْلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ» ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ " «مَنِ الْقَوْمُ؟ إِنِّي مُسْلِمٌ فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى مَا» «فَضَرَبَهُ، فَقَتَلَهُ، فَنَمَى الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» «الْقَاتِلُ وَاللهِ مَا كَانَ الَّذِي» «إِلَّا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَمَّنْ قَبْلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ» «إِلَّا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَعَمَّنْ قَبْلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ وَلَمْ يَصْبِرْ» «إِنَّ اللهَ أَبَى عَلَيَّ الَّذِي قَتَلَ مُؤْمِنًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حميد بن هلال بن هبيرة ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ٨٥٣٩
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله، فَنَمى (٤) الحديث إلى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فقال فيه قولًا شديدًا»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«يخطب إِذ قال القاتل: والله ما كان الذي قال إِلا تَعَوُّذاً من القتل، فأَعرض عنه»