النسائي الكبرى ٨٤٦٤
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٤٦٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: أَخْبَرْتِنِي عَائِشَةُ قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًا مَا تُغَادِرُ مِنَّا وَاحِدَةٌ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي، وَلَا وَاللهِ إِنْ تُخْطِئُ مِشْيَتِهَا مِشْيَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ فَقَالَ:
«مَرْحَبًا بِابْنَتِي، فَأَقْعَدَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ سَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ بَكَّاءً شَدِيدًا، ثُمَّ سَارَّهَا بِشَيْءٍ فَضَحِكَتْ» «خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ مِنْ بَيْنِنَا بِالسِّرَارِ، وَأَنْتِ تَبْكِينَ» «مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ» «أَسْأَلُكِ بِالَّذِي لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ مَا الَّذِي سَارَّكِ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» «أَمَّا الْآنَ، فَنَعَمْ، سَارَّنِي أَمَّا مَرَّتُهُ الْأُولَى» «إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مُرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلَا أَرَى الْأَجَلَ إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ، فَاتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي» «أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّكِ سَيِّدَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، أَوْ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؟»
َ إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ، فَاتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي» ثُمَّ قَالَ: يَا فَاطِمَةُ «أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّكِ سَيِّدَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، أَوْ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؟» فَضَحِكْتُ "
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهُ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- محب الدين الطبريت ٦٩٤هـ، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربىمتأخر
«ما كنت لافشى على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره»
ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربىذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«كل عام مرة وإنّه عارضني به العام مرتين ولا أرى»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد