النسائي الكبرى ٨٣٠٧
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٣٠٧ - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ النَّهْدِيِّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو الْأَسَدِيِّ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ هُوَ ابْنُ الْيَمَانِ، أَنَّ أُمَّهُ قَالَتْ لَهُ:
«مَتَى عَهْدُكَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» «دَعِينِي، فَإِنِّي أَذْهَبُ فَلَا أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي، وَيَسْتَغْفِرَ لَكِ، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَإِذَا عَارِضٌ قَدْ عَرَضَ لَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ فَرَآنِي» «فَإِنَّهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ لِيُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَلِيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
ْذَنَ رَبَّهُ لِيُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَلِيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
في السيرة
- النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابةمتقدم
«دعيني فَإِنِّي أذهب فَلَا أَدَعهُ حَتَّى يسْتَغْفر لي ويستغفر لَك وَصليت مَعَه الْمغرب ثمَّ قَامَ يُصَلِّي حَتَّى صلى الْعشَاء ثمَّ خرج فَخرجت مَعَه فَإِذا عَارض قد عرض لَهُ ثمَّ ذهب فرآني»