النسائي الكبرى ٨٢٢٤
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٢٢٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَبِي أَخْبَرَنَا قَالَ: خَبَّرَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَأَمَرَ الْمُنَادِيَ أَنْ يُنَادِيَ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ» «ثَابَ خَبَرٌ، ثَابَ خَبَرٌ، ثَابَ خَبَرٌ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي؟ إِنَّهُمُ انْطَلِقُوا حَتَّى لَقُوَا الْعَدُوَّ لَكِنْ زَيْدَ أُصِيبَ شَهِيدًا، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ جَعْفَرٌ فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ، فَقُتِلَ شَهِيدًا، أَنَا أَشْهَدُ لَهُ بِالشَّهَادَةِ، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَأَثْبَتَ قَدَمَيْهِ حَتَّى أُصِيبَ شَهِيدًا، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ، ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأُمَرَاءِ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَبْعَيْهِ» «اللهُمَّ هُوَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ، فَانْتَصِرْ بِهِ»
وَقَالَ: «اللهُمَّ هُوَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ، فَانْتَصِرْ بِهِ» فَيَوْمَئِذٍ سُمَيَّ خَالِدٌ سَيْفَ اللهِ
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ٨٢٢٤
الدلائل
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأُمَرَاءِ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة