النسائي الكبرى ٨٢١٣
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٢١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْأَشْتَرِ قَالَ: كَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ قَالَ: فَقَالَ خَالِدٌ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَصَبْنَا أَهْلَ بَيْتٍ قَدْ كَانُوا وَحَّدُوا فَقَالَ عَمَّارٌ:
«هَؤُلَاءِ قَدِ احْتَجَزُوا مِنَّا بِتَوْحِيدِهِمْ فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِ عَمَّارٍ» «أَمَا لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ شَكَانِي إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْتَصِرُ مِنِّي أَدْبَرَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» «لَا تَسُبَّ عَمَّارًا، فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللهُ، وَمَنْ سَفَّهَ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللهُ» «فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا»
ُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا»
في السيرة
- النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابةمتقدم
«عمار أما لأخبرن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا قدمنَا عَلَيْهِ شكاني إِلَيْهِ فَلَمَّا رأى أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا ينتصر مني أدبر وَعَيناهُ تدمعان فَرده النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم»