النسائي الكبرى ٨١٨٩
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨١٨٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَالَ:
«هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟» «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ فِي الثَّانِيَةِ؟» «لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا، انْطَلِقُوا فَالْتَمِسُوهُ فِي الْقَتْلَى» «هَذَا مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، قَتَلَ سَبْعَةً، ثُمَّ قَتَلُوهُ، هَذَا مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، قَتَلَ سَبْعَةً، ثُمَّ قَتَلُوهُ»
تَلَهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْبِرَ فَجَاءَ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «هَذَا مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، قَتَلَ سَبْعَةً، ثُمَّ قَتَلُوهُ، هَذَا مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، قَتَلَ سَبْعَةً، ثُمَّ قَتَلُوهُ» يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى سَاعِدِهِ، مَا لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حُفِرَ لَهُ، وَدُفِنَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ غُسْلًا
التخريج
- ابن أبي حاتمت ٣٢٧هـ، العلل لابن أبي حاتممتقدم
١٠١٢وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ اختُلِفَ عَلَى ثابتٍ البُنَاني: فَرَوَى مَعْمَر (١) ، عَنْ ثَابِتٍ (٢) ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: وَقَعَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَرَكِبَ جُلَيْبِيب، فَوَجَدُهُ (٣) قَدْ قُتِلَ وحولَه ناسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قتَلَهُمْ.