الحديث ابحث في المتون والرواة

النسائي الكبرى ٨١٥٢

السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة

٨١٥٢ - أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ قَالَ:

«لَا إِخَالُهُ يُتَّهَمُ عَلَيْنَا» «أَمَا وَاللهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنْ كَانَ لَأَخْيَرَهُمْ وَأَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه مروان

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنْ كَانَ لَأَخْيَرَهُمْ وَأَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

في السيرة

  1. النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابة
    متقدم

    «أما وَالله وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِن كَانَ لأخيرهم وأحبهم إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم»

    فضائل الصحابةفضائل الصحابة