النسائي الكبرى ٨١٣٠
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨١٣٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ، فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ يَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَيَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ فَقَالَ:
«إِنَّكُمْ تَعِيبُونَ أُسَامَةَ وَتَطْعَنُونَ فِي إِمَارَتِهِ، وَقَدْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ بِأَبِيهِ مِنْ قَبْلِ، وَإِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَأَحَبَّ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَيَّ، وَإِنَّ ابْنَهُ هَذَا مِنْ بَعْدِهِ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، فَاسْتَوْصُوا بِهِ خَيْرًا، فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِكُمْ»
قَالَ سَالِمٌ: فَمَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ قَطُّ إِلَّا قَالَ: مَا حَاشَا فَاطِمَةَ
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«كان لَخَلِيقًا للإمارة وإن كان لأحبّ النّاس كلّهم إليّ وإنّ ابنه هذا من بعده لأحبّ النّاس إلىّ فاستَوصُوا به خيرًا فإنّه من خِياركم»
- النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابةمتقدم
«إِنَّكُم تعيبون أُسَامَة وتطعنون فِي إمارته وَقد فَعلْتُمْ ذَلِك بِأَبِيهِ من قبل وَإِن كَانَ لخليقا للإمارة وَإِن كَانَ لأحب النَّاس كلهم إِلَيّ وَإِن ابْنه هَذَا من بعده لأحب النَّاس إِلَيّ فَاسْتَوْصُوا بِهِ خيرا فَإِنَّهُ من خياركم»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«لخليقًا للإمارة وإن كان لأحبَّ الناس كلهم إلي»