النسائي الكبرى ٨٠٨٢
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٠٨٢ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ:
«لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ فَقَالُوا فِيهِ مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَتَبِعَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَحِقَهُ بِالطَّرِيقِ» «إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عَلِيُّ «إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
في السيرة
- النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابةمتقدم
«لما غزا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَزْوَة تَبُوك خلف عليا بِالْمَدِينَةِ فَقَالُوا فِيهِ مله وَكره صحبته فتبع عَليّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى لحقه بِالطَّرِيقِ»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غيرَ أنه لا نبي بعدي»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي»