النسائي الكبرى ٨٠٦١
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٨٠٦١ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ، اكْتَنَفَهُ النَّاسُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَ قَبْلَ يُرْفَعُ، وَأَنَا فِيهِمْ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَجُلٌ قَدْ أَخَذَ مَنْكِبَيَّ مِنْ وَرَائِي، فَالْتَفَتُّ إِلَى عَلِيٍّ يَتَرَحَّمُ عَلَى عُمَرَ، ثُمَّ قَالَ: مَا خَلَّفْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ اللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، وَذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَخَرَجَتْ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَإِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللهُ مَعَهُمَا "ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ٨٠٦١
في السيرة
- النسائيت ٣٠٣هـ، فضائل الصحابةمتقدم
«ابْن الْمُبَارك عَن عمر بن سعيد عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ سَمِعت ابْن عَبَّاس يَقُول وضع عمر على سَرِيره اكتنفه النَّاس يصلونَ عَلَيْهِ وَيدعونَ قبل يرفع وَأَنا فيهم فَلم يرعني إِلَّا رجل قد أَخذ مَنْكِبي من ورائي فَالْتَفت إِلَى عَليّ يترحم على عمر ثمَّ قَالَ مَا خلفت أحدا أحب إِلَيّ من أَن ألْقى ا»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«أَلقى الله بمثل عمله منك وأَيم الله، إِن كنت»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«أحدا أحب إلي من أن ألقى الله بمثل عمله منك وأيم الله، إن كنت»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونمحمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجون
«أنا وابو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر»