السنن الكبرى للنسائي ٧٩٣٣
أحمد بن شعيب النسائي
««أُرِيدُ أُؤلِّفُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، فَإِنَّا نَقْرَؤُهُ عِنْدَنَا غَيْرَ مُؤَلَّفٍ» «لَا نَدَعُ شُرْبَ الْخَمْرِ، وَلَوْ نُزِّلَ أَوَّلُ شَيْءٍ لَا تَزْنُوا» " لَا نَدَعُ الزِّنَا، وَإِنَّهُ أُنْزِلَتْ {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرٌ} [القمر: ٤٦] بِمَكَّةَ وَإِنِّي جَارِيَةٌ أَلْعَبُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا وَأَنَا عِنْدَهُ " «فَأَخَرَجَتْ إِلَيْهِ الْمُصْحَفَ فَأَمَلَّتْ عَلَيْهِ آيَ السُّوَرِ»»
السند
- أحمد بن شعيب النسائي
- أخبرنا يوسف بن سعيد ثقة حافظ
- حدثنا حجاج ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
- عن ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
- أخبرني يوسف بن ماهك ثقة
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٧٩٣٣ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ قَالَ: إِنِّي لَعِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ فَقَالَ أَيْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرِينِي مُصْحَفَكِ قَالَتْ: «لِمَ؟» قَالَ: «أُرِيدُ أُؤلِّفُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، فَإِنَّا نَقْرَؤُهُ عِنْدَنَا غَيْرَ مُؤَلَّفٍ» قَالَتْ: وَيْحَكَ وَمَا يَضُرُّكَ أَيَّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ؟ إِنَّمَا نُزِّلَ أَوَّلُ مَا نُزِّلَ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ لِلْإِسْلَامِ نُزِّلَ الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ، وَلَوْ نُزِّلَ أَوَّلُ شَيْءٍ لَا تَشْرَبُوا الْخَمْرَ لَقَالُوا: «لَا نَدَعُ شُرْبَ الْخَمْرِ، وَلَوْ نُزِّلَ أَوَّلُ شَيْءٍ لَا تَزْنُوا» لَقَالُوا: " لَا نَدَعُ الزِّنَا، وَإِنَّهُ أُنْزِلَتْ {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرٌ} [القمر: ٤٦] بِمَكَّةَ وَإِنِّي جَارِيَةٌ أَلْعَبُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا وَأَنَا عِنْدَهُ " قَالَ: «فَأَخَرَجَتْ إِلَيْهِ الْمُصْحَفَ فَأَمَلَّتْ عَلَيْهِ آيَ السُّوَرِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة مؤسسة الرسالة رقمه ٧٩٣٣ الصفحة