النسائي الكبرى ٧٨١٥
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٧٨١٥ - أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ الطَّائِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قُلْنَا لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
«اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، اللهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيِّهَا وَمَوْلَاهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، أَوْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا»
قَالَ هَارُونُ: فِي حَدِيثِهِ بَدَلَ الْهَرَمِ، الْمَغْرَمَ
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: هارون بن عبد الله بن مروان ١٠٠٪
أين هو
النسائي الكبرى ٧٨١٥
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«نفسي تقواها، أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد