النسائي الكبرى ٧٧١٨
السنن الكبرى للنسائي، طبعة مؤسسة الرسالة
٧٧١٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: ٢٦] قَالَ:
«إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نُودُوا يَا أَهَلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَعْدًا قَالُوا: مَا هُوَ؟ أَلَمْ يَبْيَضِ اللهُ وُجُوهَنَا وَيُثْقِلْ مَوَازِينَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُنَجِّينَا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ فَوَاللهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن أبي ليلى ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
النسائي الكبرى ٧٧١٨
في الفقه
- أبو الحسين ابن أبي يعلىت ٥٢٦هـ، المسائل التي حلف عليها أحمد بن حنبلمتأخر
«نُودُوا: يَا أهل الْجنَّة إِن لكم عِنْد الله»
المسائل التي حلف عليها أحمد بن حنبلالمسائل التي حلف عليها أحمد بن حنبل